محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

98

الأصيلي في أنساب الطالبين

أمّا أبو هاشم محمّد بن الحسين ، فعقبه من : محمّد بن عبد اللّه بن محمّد ، وهو جدّ بركة ، ومحمّد هذا هو السيّد الجليل عند السلطان تيمور . وعقبه من ولديه : علي ، وجعفر . ومن عقب علي بن محمّد : السيّد بهاء الدين منصور بن الحسن بن منيع بن سلطان بن دهيش بن محمّد بن الحسن بن علي . وكان شيخا مهيبا قويّ النفس ، رجلا جيّدا فيه خير وتقدّم ورئاسة ، ورد إلى الحلّة نائبا عن أبي نمي في وقوف مكّة ، سكن الحلّة فحسنت سيرته ، وحمدت صحبته له . وأمّا جعفر بن محمّد ، فعقبه من ولده : محمّد تاج المعالي « 1 » . ومن عقب محمّد هذا : قاسم أبو الحسين نقيب مكّة بن هاشم أمير مكّة بن فليتة أمير مكّة بن قاسم أمير مكّة وحجاز بن محمّد تاج المعالي . قال النسّابة الكبير عبد الحميد بن عبد اللّه بن اسامة رحمه اللّه : كان قاسم امّه امّ ولد ، قتل في سنة ستّ وخمسين وخمسمائة . وعنه رحمه اللّه : كان هاشم أميرا عادل السيرة . وكان فليتة أمير مكّة والحجاز بعد أبيه ، كان خيّرا كريما ذا رأي صائب ، امّه امّ ولد . وقال النسّابة : كان قاسم أميرا شديدا فارسا شجاعا ذا بأس وهيبة « 2 » . ومن عقب محمّد تاج المعالي أيضا : محمّد بن إبراهيم بن علي بن مالك بن فليتة بن قاسم بن محمّد تاج المعالي ، يعرف بابن الأمير ، هو صاحب القضيّة مع والدي . كان هذا محمّد بن الأمير قد سعى بوالدي ، واتّفق في السعاية مع علويّ يقال له :

--> ( 1 ) في العمدة ص 137 : امّه من بني الليل الحسن الموسوي الداودي ، ولي مكّة بعد حمزة بن وهّاس . قال الشيخ تاج الدين : وقد كان أبوه وجدّه أميرين بمكّة قبله ، ولعلّهما وليا قبل تاج المعالي شكر . ( 2 ) أقول : لكلّ واحد من هؤلاء الشرفاء تراجم مبسوطة جدّا ، من حروبهم وامارتهم في مكّة والمدينة ، لا مجال هنا لذكرها ، راجع : عمدة الطالب ص 137 وغيره .